محسن عقيل

108

طب الإمام الكاظم ( ع )

ومن التجارب التي أجراها معهد الطب في لوس‌انجلوس كاليفورنيا : « إن الثوم هو الطريقة الطبيعية والأكيدة لمعالجة السرطان ، بحيث يخفف نمو الخلايا السرطانية ، ولا يؤثر على نمو الخلايا السليمة » . وتقول عيادة ومركز الأبحاث في بناما سيتي في ولاية فلوريدا : « إن من يتناول الثوم بانتظام تكون الكريات البيضاء عنده أقوى وأنشط ، وبالتالي فتاكة بالخلايا السرطانية » . أ - سرطان الثدي : يقول الدكتور كليمون ( Clement Ip ) من قسم جراحة الثدي في معهد روزويل للسرطان ( INSTITUTE DU Cancer de Roswell ) ، « إن السيلانيوم الموجود بكثرة في الثوم معروف بحمايته للثدي من السرطانات ، ويعتقد أنه في المستقبل سيصبح الطعام طريقة لتخفيض الاستعداد للإصابة بسرطان الثدي » . ويعتقد الدكتور ميلنر ( Milner ) من جامعة بنسلفانيا : « إن الثوم يعمل لمنع العناصر الكيماوية السرطانية من الالتصاق بخلايا الثدي ، ومنع حدوث السرطان . ب - سرطان المعدة : نشرت جريدة National Cancer Institute . درساة مهمة عن سرطان المعدة ، ورد فيه : « أن الثوم يخفض بالتأكيد خطر تطور هذا النوع من السرطان ، وإنه كلما زاد استهلاكنا للثوم ، كلما زادت وقايتنا من سرطان المعدة . وأوردت نشرة ( Harvard Health letter ) : « أن سرطان المعدة أقل ب - 60 % عند الصينيين الذين يتناولون الثوم بانتظام » . وكذلك تأكدت النتائج في إيطاليا . ونشرت دورية ( The Cancer Researcher Weekly ) نتيجة دراسة للدكتور ميلز ( Milner ) من جامعة بنسلفانيا أمريكيا ، لا حط فيها « أن الثوم ينقص حدوث سرطان المعدة ، بتخفيضه معدل النتريت ( Nitrite ) في الجسم » . وقال الكيماوي جنزوليو ( Jhinzou lio ) من جامعة بنسلفانيا أيضا : « أن الثوم هو أفضل من فيتاميتن C لمنع تكون النيتروزامين ( Nitrosamines ) في الجهاز الهضمي » . وأجريت دراسة في جامعة ميامي - فلوريدا في أميركا ، وبينت : « أن الثوم